عطاءات الكتل الطلابيه تتزايد في جامعة
النجاح
والطلبه يبحثون عن مرشحهم في انتخابات مجلس
الطلبه
تقرير اخباري
آلاء بني فضل
تتصارع الكتل الطلابية من كل عام في جامعة
النجاح الوطنية على من سينال رضا الطلاب أكثر ومن يقنعهم بالتصويت لصالحه مستخدمة العديد
من الوسائل أهمها كروت الجوالات والأموال أو المؤن الموزعة على طلبة السكنات مما تخلق
جدلا في نفوس الطلبة في من سيكون مرشحهم
وتعلق بدورها الطالبة نور قدري بان كل طالب
يقدم على انتخاب كتله ما مقابل الحصول على “رشوة مادية أو مصلحة خاصة” هو يساهم في
دعم استمرار الفشل الكتلي، معقبة لن اعقد الكثير من الآمال على من يقوم ببيع نفسه أو
شراء أصوات الآخرين لأي سبب كان في المساهمة في رقي حقيقي لوطننا المستقبلي فلسطين.
متابعة قولها لم الحظ أي تقدم فيما يخص
المصلحة العامة لطلبة الجامعة طوال الفترة الماضية ،شاكية من الوضع الحالي اذ تعتبر
ما تسلكه الكتل من طرق للحصول على أصوات الطلبة “بالتصرفات غير المقبولة والتي فيها
قلة احترام واسترخاص لصوت الطلبة” وما يجري حاليا على حد قولها وفي كل عام هو دليل
واضح على فشل الكتل في إقناع الطلبة فيها لأنها لم تقدم خدمة او مصلحه عامه حقيقية
على مدى السنين العابرة
الطالب في قسم الصحافة علي ديريه لم يشعر
بأي نشاط حقيقي او صوت للكتل الطلابية مضيفا
انا مع توزيع مثل هذه العطاءات فهي تساعد الطالب ولو لفترة بسيطة ،فالطلاب يحدو في
الانتخابات فرصة لاستغلال الكتل وما يحدث ليس شراء لأصوات الطلبة بل هو استفزاز يجعلهم
مضطرون لانتخابها وبذلك ربما يبيع الطالب ضميره أحيانا من خلال عدم معرفته بمن يستحق
صوته ولمن سيعطيه وهذا الوضع خطير على المدى البعيد فهو ينذر بأننا سنخسر الأرض وسيحكمنا
أناس ليس لهم في الحكم علاقة
كتلنا الطلابية لا تملك الثقة بذاتها وليس
لديها ثقافة الانتخابات وثقافتها الحالية هي”خذ وأعطي”بهذه الكلمات بدء محمد الدبعي
طالب العلوم السياسية في جامعة النجاح معبرا عن ماتقدمة الكتل الطلابية من كروت واموال
للحصول على أصوات الطلبة في فترة ما قبل الانتخابات بالغير المنطقية مضيفا نحن كطلبه
لانرى لهم أي وجود او دعم طوال السنة ولا نراهم الا في فترة الانتخابات وهذا يبرهن ضعف كتلنا الطلابية فمن يريد ان يفعل شيء يفعله من البداية ولا ينتظر
النهاية ولحظة التأزم لتذكر ما عليه من واجب.
المرشح عن احد الكتل الطلابية مجدي نصاصره
يصف ما يجري بأنه يدخل في نطاق الدعاية الإعلامية معتبرا إياه حقا طبيعيا لكل الكتل
بهدف الإعلان عن ذاتها وبالتالي استقطاب الطلبة نحوها مضيفا في الواقع ما يجري هو فعلا
عبارة عن شراء لأصوات الطلبة عن غير قناعة مؤكدا على ان الطلبة فقدوا ثقتهم بالكتل
الطلابية مرجعا ذلك لعدم قدرة الكتل على القيام باية أنشطه ما دام العمل الطلابي والسياسي
ممنوع من إدارة الجامعة على خلاف ما جرى بين كتلتي فتح وحماس
مضيفا نحن نطالب بإرجاع حق الطلبة وممارسة
الحرية الطلابية قبل التعليم المجاني وغيره لكونها من الأولويات التي من خلالها نستطيع
خدمة الطلبة وبدونها لن نستطيع فعل شيء معقبا الوضع الحالي صعب وإذا ما تفاقم سينتج
عنه احد الأمرين نهاية العمل النقابي والطلابي وهو الأرجح او حدوث ثورة طلابية على
الإدارة ردا على ارتفاع الأقساط والكثير من القوانين الصادرة بحقنا كطلبه.
فيما تصف الطالبة هبة عبد الحكيم عطاءات
الكتل الطلابية ما قبل الانتخابات “بخراب الوطن وضياع المستقبل” قائلة هؤلاء من نعقد
عليهم المستقبل فكيف يكون لوطننا قيادة حقيقية ونحن نجد من يشتري أصواتنا عند الحاجة
فنحن لا نرى أحدا منهم لكن عندما يشعروا بالخوف على مناصبهم يتذكرونا مضيفة من يريد
النجاح والفوز بأصواتنا يجب ان يكون قادرا
على إقناعنا أولاً وليس شراء أصواتنا ليصل للمجلس او غيره وانا شخصيا يستحال ان اقبل
منهم شيء ومن يقبلون هم يساهمون في ضياعنا لأنهم يعلون بمن لا يستحقون.
يذكر ان انتخابات مجلس الطلبة لجامعة النجاح
الوطنية سيتم إجراؤها في يوم الثلاثاء المقبل 9\11\2010 والتي ستشارك فيها ثماني كتل
طلابية بعدد 81من المقاعد والسؤال العالق الى ذاك اليوم من الكتلة الطلابية التي ستفوز
بمعظم أصوات الطلبة؟وهل الطلبة مقتنعون بما انتخبوا؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق