الثلاثاء، 28 يونيو 2011

قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتلع 200 غرسة زيتون في الغرب من ديرستيا

قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتلع 200 غرسة زيتون في الغرب من ديرستيا
الاء بني فضل_اقتلعت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم ما يقارب 200 غرسة زيتون في الغرب من قرية د
ديرستيا في نابلس، وجاء ذلك خلال قيام قوات الاحتلال بتجريف مساحات واسعه من اراضي القرية
معلنة اياها منطقة مغلقة.
و اعتدت القوات الاسرائيلية  بالضرب على مالك الارض المواطن كمال ابو كمال اضافة لمنعه من الدخول الى ارضه، ويعاني كمال من مرض بالقلب مما اوقعه ارضا ليتم نقله لتلقي العلاج على الفور.

ويناشد الاهالي في قرية ديرستيا وسائل الاعلام، والسلطات للتدخل الفوري لفضح جرائم الاحتلال ووقف الاعتداء.

الجمعة، 24 يونيو 2011

الأعزل الوحيد

في كل مرة رويت القصة ضحك الزملاء، وتحدّاني بعضهم ان أكتبها.. فلم أفعل، ربما عن خجل، وربما لأسباب يطول شرحها، لكن ليس من بينها الجبن عن رواية الواقعة الفريدة في الخروج الفلسطيني المشهدي، والتاريخي من بيروت.
ومن بين زهاء 15 ألف مقاتل واداري فلسطيني (وعربي قاتل مع الفلسطينيين) كنت الكادر الوحيد الذي خرج من جحيم الحرب والحصار اللبناني.. أعزل من كل سلاح.
ليس هذا هو “عاري” الوحيد في المسألة السلاحية، بل هو العار الثاني، فأنا وحيد أسرتي الصغيرة الذي لم يطلق النار على عدو بريطاني، يهودي.. او عربي، ولكن أطلق النار الحية، من أسلحة مختلفة.. على أهداف غير حية…
فكيف خرجت أعزل من ميناء بيروت وغدوت مسلحاً في مطار لارنكا، ثم أعزل مرة أخرى، في قاعدة تبسة الجزائرية.. الصحراوية؟
بدأ خروج الأيام العشرة..، الكبير والكبيرة، يوم 21 آب، وانتهى صبيحة الأول من أيلول 1982، (يوم أعلن ريغان مبادرته)، ومع كل دفعة كانت السماء تهتز بطلقات الوداع، وبانفجارات الدمع والحناجر، بعدما اهتزت السماء والأرض طيلة أيام الحرب والحصار.
كان على جريدة “فلسطين الثورة” اليومية، ان تغطي انسحاب القوات، بانتظام الصدور حتى اليوم الأخير، وهي انتظمت في الصدور باستثناء يوم 4 آب الجهنمي، أما مجلة “فلسطين الثورة”، فقد “قُتل” عددها الـ424 تحت ركام مطبعة “الكرمل” فانضم كادرها الى كادر الجريدة. وكان الدوام في “المقر الحربي” للجريدة اختيارياً.. لمن استطاع، ولمن جرؤ.. والغريب انه كان اكثر انضباطاً ومواظبة من أبان السلم.
مع كل دفعة، كان الكادر ينزف.. وكانت البنادق تقلّ.. وضغط العمل يتضاعف على “آخر المنسحبين”.. الخبر وفير.. الورق وفير.. والبنادق وفيرة، ثم تبخرت..!
ففي يوم الخروج، تفقدت بندقيتي في المكتب.. فلم أجدها، لا وقت للتحقيق ولا وقت لتدبير بندقية.. وهكذا، ذهبت الى نقطة التجمع بزي عسكري جديد، أعزل.. دون ان ينتبه أحد.
قبل امتطاء ظهر السفينة القبرصية اليونانية في ميناء بيروت، الى ميناء لارنكا، كان على المقاتلين تسليم سلاحهم ليوضع في مخزن السفينة، كثيرون خالفوا شرط الانضباط والأمان هذا.. خصوصاً وأن الأعصاب ملتهبة والاعجوبة كانت ان تمرداً مسلحاً لم يحصل ضد قرار الخروج. وكان شارون يراقب خروجنا بمنظاره العسكري، كما قيل.
واكبتنا في البحر سفن عسكرية.. ايطالية وفرنسية وأميركية.. الى مياه قبرص الاقليمية، وميناء لارنكا، ومنه الى مطار لارنكا، حيث أقلتنا طائرات “هيركوليس” جزائرية عسكرية (أميركية الصنع) الى .. صحراء الجزائر، مباشرة.
في مطار لارنكا، أعاد الجيش القبرصي البنادق التي تحفّظ عليها في ميناء لارنكا.. حيث بقي جريح مسلح هناك.. فكان لا بد لأحد ان يحمل البندقية الزائدة.. فكنت أنا. وكانت الطائرة مدججة بالبنادق اذن، بمخازنها الملأى.. وهذه مخالفة أمان عسكرية، لكن المشقة كانت بمنع التدخين منعاً باتاً طيلة خمس ساعات ونصف.
وفي الطريق من مطار تبسّة الى قاعدتها، جرّدني سليم بركات، فجأة، من “الكوفية ” وتبرع بها لمواطن جزائري طلبها.. فوصل معظم المقاتلين بدون كوفياتهم، ثم دخلوا المهاجع دون بنادقهم التي استلمها الجيش الجزائري، حسب الأصول.. الا سليم بركات المشاغب، الذي خبأ مسدسين، وأخفاهما في القاعدة، ثم بطائرة الرئيس الى تونس.. وتخلى عنهما عندما أمرنا بالتوجه الى قبرص لاصدار “فلسطين الثورة” من جديد.. وبعد اقل من شهرين من توقفها، فكانت أسرع مؤسسات م.ت.ف في العودة الى العمل.
وهكذا كنت الأعزل الوحيد الذي خرج من بيروت، ولكن في الجزء البحري من الخروج، اي حتى قبرص.
أما “العار الثاني” فالواقع ان جدي واخوته، وأبي وأعمامي، واخوتي كافة حملوا السلاح، فترك أبي أخي الكبير جريحاً وأسيراً في معركة الخروج من حصار طيرة حيفا (آخر المواقع الساحلية الفلسطينية التي سقطت)… وقاتل أخي الصغير قائداً فدائياً، ونال شرف الشهادة.
إلاي، فقد حملت السلاح، لكن لم اطلق طلقة على هدف حي، فكان قلمي هو سلاحي.. ولا يزال.
والغريب، ان جيراني الموارنة في شارع أميركا ببيروت، كانوا يحترمون عدم ظهوري مسلحاً ويظنون ان بيتي “ترسانة”.. فتركتهم يظنون، لأن الشك سلاح أيضاً.
فهل يجوز، أحياناً، ان يكون القلم أصدق إنباء؟ فقد تكلّ البندقية قبل ان يكلّ القلم..!
حسن البطل
24-8-1996



الاثنين، 20 يونيو 2011

الأسير حسن سلامة مهندس عمليات الثأر المقدس


من قصص البطولة والفداء

                                       الأسير حسن سلامة مهندس عمليات الثأر المقدس



التعذيب والعزل الانفرادي و المطالبة الأمريكية بتسليمه لإعدامه لم تكسر إرادته في التحدي

خانيونس – خاص

” قدر الله غالب سواءٌ في أمريكا أو في الكيان الصهيوني وهذا الطريق اخترناه بإرادتنا ولا يهمنا أحد فأمريكا و العدو الصهيوني سيان لا فرق بينهما ” .

بهذه الكلمات رد الأسير المجاهد حسن سلامة على ما وصله من إعلان السيناتور الأمريكي أرلن سبكتر الذي قال إن وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت يؤيد تسليم” سلامة” لأمريكا كي تقوم بإعدامه بسبب مسئوليته عن قتل 3 أمريكيين خلال عملية استشهادية وقعت في القدس عام 1996.

هذه العبارة وصلت من حسن إلى أهله كما يقول شقيقه محمد سلامة من خلال أحد المحامين الذي قام بزيارته، فالمحامون وحدهم هم الذين ينقلون أخبار حسن من زنزانته الانفرادية في عزل شطة إلى عائلته الممنوعة من زيارة ابنها منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة واستهجن محمد عدم استنكار ما قاله السيناتور الأمريكي من قبل السلطة أو الفصائل الفلسطينية واصفاً تسليمه لأمريكا بالجريمة الصهيو- أمريكية وقال ” أن أخاه فلسطيني قاتل الصهاينة، وجاهدهم بشرف، وهو مجاهد وليس مجرماً، لقد قاوم العدوان وهذا حق مكفول في كل الشرائع”.

وذكر محمد أن شقيقه يعيش في ظروفٌ اعتقالية لم يعشها أي أسير من قبل فبعد اعتقاله خضع للتحقيق مدة شهر في المستشفى وأُكمل التحقيق معه في سجن المسكوبية وتعرض لأبشع أساليب التحقيق وبعد ثلاثة أشهر أخرى أصدر القاضي الصهيوني حكمه على حسن بالسجن 48 مؤبداً + 20 عاماً ولذلك يعتبر أعلى حكم لأسير فلسطيني، و مباشرةً أودع العزل الانفرادي بسجن الرملة لمدة سنتين لم يزره أحد خلال تلك الفترة حتى المحامون منعوا من الزيارة و خاض العديد من أيام الإضراب المتواصلة وصلت إلى 25 يوماً وتم فك عزله ونقل إلى عسقلان ونقل أيضاً إلى نفحة والسبع وقضى على هذه الحال ما يقرب من السنة وزارته والدتي في السبع وبعد ذلك تم عزله مرة أخرى متذرعين بخطورته وأشار إلى أنه تم وضعه في العزل الانفرادي لأكثر من ثلاث مرات حتى الآن.

و أكد أن حسن يمكث في زنزانته الانفرادية بسجن شطة لمدة 24 ساعة متواصلة يخرج خلالها ساعة واحدة فقط و يكون مقيد اليدين و القدمين موضحاً أن إدارة سجون الاحتلال الصهيوني لا تسمح لشقيقه حسن بالمكوث في سجن واحد لفترة طويلة و تعمل على نقله من سجن لآخر كل عدة أشهر.

و قال محمد إن وضع أخيه حسن سيئ جداً جراء إصابته بعيار ناري في البطن عندما ألقي القبض عليه مشيراً إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني تركت جرحه مفتوحاً بعد إجراء عملية جراحية له ولا زال يعاني من آثار ذلك حتى الآن و ناشد المجتمع الدولي و الصليب الأحمر و مؤسسات حقوق الإنسان لتمكينهم من زيارة حسن وخصوصاً والدته التي تبلغ 65 عاماًُ و التي لم تره منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف. و دعا العالم أجمع للضغط من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى و المعتقلين من سجون الاحتلال الصهيوني خاصةً أصحاب الأحكام العالية، و طالب السماح لهم بزيارة أخيه أكرم الأسير و المحكوم لمدة ( 30 عاماً ) في مستشفى سجن الرملة حيث لم تتم زيارته منذ ثلاث سنوات.

وتعتبر سياسة العزل ولفترات طويلة هي أسلوب لإذلال المعتقل وتصفيته جسديا ونفسياً كما حدث مع المعتقل إبراهيم الراعي في 11/4/1988، والذي تم تصفيته بعد عزله لمدة تسعة شهور متواصلة.

ولقد مورست سياسة العزل بحق الأسرى الفلسطينيين على امتداد مسيرة الاعتقال في السجون الصهيونية ولطالما زج بالعشرات من المعتقلين الفلسطينيين في زنازين العزل ولفترات زمنية طويلة. وبمرور الوقت ازدادت هذه السياسة وباتت نهجاً منظماً تقره السلطة التشريعية في الكيان وتطبقه السلطة التنفيذية وتضع له الإجراءات والقوانين الخاصة به.

ويبدو أن الصهاينة لم يشف غليلهم الحكم الذي أوقعوه على حسن سلامة وجعله يقضي أيام سجنه قضاء الرملة قد أخذ على عاتقه الانتقام للشهيد المهندس يحيى عياش حيث كان العقل المدبر لثلاث كباقي الأسرى فسلامة المولود في مخيم خان يونس بتاريخ 9 / 8 / 1971 م وهو من بلدة الخيمة عمليات هزت كيان العدو الصهيوني وراح ضحيتها 45 قتيلاً صهيونياً والمئات من الجرحى والتي سميت بعمليات الثأر المقدس

الاثنين، 6 يونيو 2011

المنتدى الثقافي الفلسطيني ينظم جلسة ثقافية

المنتدى الثقافي الفلسطيني ينظم جلسة ثقافية
ويستضيف كوكبة من الحراك الشعبي لانهاء الانقسام
نظّم المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني ( تنوير ) على ذكرى شرف تاسيس م.ت.ف. 28/5/1964 ، جلسة ثقافية بعنوان الشباب الحراك الشعبي والمسار الفلسطيني.



استضاف فيها كوكبة من نشطاء الحراك الشعبي الشباب ، الذي حمل على عاتقه انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية ، ومتابعة مدى جدية احقاق المصالحة والوحدة الوطنية ، مستخدما الموقع الاجتماعي ” الفيسبوك ” كوسيلة اتصال والميدان كأداة ضغط لتحقيق الوحدة.
تحدث في الجلسة الناشطة مّي الوزني ماجستير اساليب تدريس علوم ، والناشطين من جامعة النجاح الوطنية ، آلاء بني فضل الطالبة في كلية الصحافة ، ووليد تكروري وضياء خويرة من كلية الاقتصاد.
ادار الجلسة الناشط المجتمعي خالد الخندقجي، الذي اعتبر المنتدى التنويري مفردة ثقافية فاعلة من مفردات الثقافة الوطنية الفلسطينية ، لتبنيه قضايا الشباب والوطن ، ولكونه أول مؤسسة تفسح المجال لشباب الحراك الشعبي ، للتعبير عن أنفسهم وتلتقي بهم وتشد أزرهم.
وأشاد الخندقجي:” بدور الشباب وحسهم الوطني في الضغط ، من أجل المصالحة الوطنية ، التي أول ما غاظت حكومتي الاحتلال وامريكا”. واعتبر الخندقجي:” المصالحة خطوة هامة يجب أن يليها خطوات سريعة اخرى ، كتشكيل حكومة ائتلافية وانتخابات للمجلس الوطني ومؤسسات م.ت.ف ، واطلاق سراح المعتقلين السياسيين”.
أما الشباب فقد نجحوا في ترك بصمتهم في رفض الواقع ، ووائموا بين الدراسة والاحتجاج في الخيمة ، تحدثوا بلغة الواثق عن دوره السياسي والاجتماعي والاقتصادي كقوة تغيير مستقبلية ، تحدثوا دون أن يتلعثموا بكلمة ، بكل مسؤولية ووعي وادراك. وقد عبروا عن ذواتهم بموضوعية وتوازن وحنكة ، مما شد الحضور الذي طالما صفق لهم ، المتنوع والحاشد ، للسماع لهم باذن صاغية وقلب مفتوح عن تجربتهم المتواضعة في الخيمة التي لم تربُ عن 55 يوما بايامها ولياليها المثيرة من هول الطبيعة ، والاشاعات والمؤسسات والاعلام والاحزاب والُسلطة والشخصيات الوطنية ، والجماهير ، كما أجمع المتحدثون الذين قسموا مداخلاتهم ضمن أوراق اربع.
فكان المتحدث الاول الصحفية آلاء بني فضل التي تناولت ( دور المرأة في الحراك الشعبي ) ، التي اعتبرت ماجرى في الدول العربية ، تونس ومصر محفزا لنا في العمل الذي لم يكن تقليدا لأحد ، لأن الشارع الفلسطيني منتفضا بطبيعته. أضافت بني فضل:” كنا 6 من الاناث من مختلف الكليات ، لقد انصدمت من قلة عدد المشاركات ، لكن كان حضورنا فاعل ومهم ، واستطعنا مع الشباب من تقسيم الادوار ، فالشباب عليهم تعب السهر ليلا ونحن علينا عبء التخطيط”.
ثم تطرقت الى خطورة الاشاعات التي اطلقت جزافا على المشاركين ، قائلة:” اتهمونا أننا نشارك بأجر 100دولار على اليوم ، وبثوا اشاعات حول مشاركتنا ليلا ، علما أن ورديتنا كانت لا تتعدى الساعة السادسة مساء ، حيث كنا نخطط ليلا في بيوتنا على الانترنيت ، واستطعنا أن ننجح بما فشلت فيه الفصائل ، حيث دعونا في يوم الاسير 15 عائلة حضروا جميعا ، أمهات واولاد وازواج ، وكان الحضور مكثفا وأكثر من النشاط المركزي الذي صرف عليه المبالغ الطائلة ، ولم يحضره اهل الاسرى ، وتطرقت الصحفية الى أهمية الخيمة في انهاء الانقسام و للدور الاجتماعي الوطني ، التي لعبته الخيمة في اصلاح بعض الشباب بالطرق الايجابية ، وتخفيف الضغوط الاجتماعية عليهم”. وطالبت باحترام البنت الفلسطينية المناضلة وتسهيل مهمتها ومعاملتها كالاخت والام والبنت ، لأنها شرف المجتمع ورمز تقدمه ورفعته واحترام نضالها المجتمعي والوطني.
المتحدث الثاني الناشط ضياء خويرة من أصحاب فكرة الحراك ، تحدث عن تبلور الفكرة بأربعة شباب اجتمعنا لانهاء الانقسام ، علينا أن نتحرك وان نبذل جهد منظم ، واجدين في حراك الشباب العربي ضد غطرسة الحكام العرب مثالا لنا. بدانا في نابلس على الفيس بوك. نزلنا في 15آذار. نادينا الشباب بأعلى الصوت وبذل طاقاتنا بطريقة افضل لخدمة الوطن. 55 يوما بقينا مستمرين. وضعنا برنامج يومي أعطينا صورة جيدة عن الشعب الفلسطيني. ثم اضاف خويرة:” أقمنا حلقات توعية ثقافية عن تاريخ الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية فأطفالنا يتعرضون لغزو ثقافي كاسح ، همهم الموضة والازياء فهم يواجهون ماساة. ثم احتفينا بذكرى اجتياح البلد القديمة بمسيرة مشاعل ومهرجان من أجل أسرى الحرية.
ثم تساءل خويره لماذا لم تتدخل الناس ، هل حقا الناس كلت واسقطت حقها في القضية ، وذّكر بالشعب الفيتنامي والثورات العالمية التي وضعت لنفسها برنامجا وطنيا وتغلبت على الاستعمار والاحتلال وقال نستطيع التحدي بكل الوسائل ، ولفت الى أهمية التواصل مع الاخر والاستفادة من الايجابيات”.

المتحدثة الاخيرة كانت مي الوزني القادمة من السعودية لحرمان عائلتها القدوم لفلسطين لعدم وجود رد شمل . حضرت لفلسطين للدراسة. قالت:” الحياة في فلسطين حلم”.

استشهاد فلسطيني واصابة العشرات برصاص عناصر مسؤول الجبهة الشعبية في سوريا

استشهاد فلسطيني واصابة العشرات برصاص عناصر مسؤول الجبهة الشعبية في سوريا


مخيم اليرموك-خاص فلسطين برس- استشهد اليوم فلسطينيين وأصيب عشرون آخرون في مخيم اليرموك في سوريا برصاص عناصر تابعة لأحمد جبريل مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة تدعمها عناصر المخابرات السورية خلال تشييع جنازة الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي أمس في ذكرى النكسة على الحدود الإسرائيلية السورية. وأكدت مصادر موثوقة في مخيم الير…موك لوكالة فلسطين برس للأنباء أن خلافا نشب بين ماهر الطاهر ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سوريا وأحمد جبريل المنشق ومسؤول القيادة العامة والمقرب من النظام السوري على خلفية تبني الشهداء. وأوضحت المصادر أن عناصر أحمد جبريل رفعوا صورا لبشار الأسد خلال الجنازة ولكن المشيعين رشقوهم بالحجارة وقاموا بتمزيق صورة بشار الأسد الأمر الذي دفع عناصر جبريل لإطلاق النار على المشيعين واستشهاد اثنين وإصابة عشرون آخرون. ونوهت المصادر وشهود عيان أن حالة من الغليان تسود المخيم على خلفية جريمة عناصر جبريل والمخابرات السورية حيث يعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا.

الأحد، 5 يونيو 2011

“طائر الشمس الفلسطيني” يزاحم الختم الإسرائيلي على جوازات السفر


“طائر الشمس الفلسطيني” يزاحم الختم الإسرائيلي على جوازات السفر


حيفا- نايف زيداني ابتكر الفنان الفلسطيني خالد جرار فكرة جديدة للتعريف بقضية شعبه وللتأكيد على أحقية هذا الشعب بالحرية والاستقلال، فبين حاجز قلنديا ومجمع الباصات في مدينة رام الله، يعمل خالد جاهدا على إقناع السياح الأجانب بطبع ختم “دولة فلسطين” على جوازات سفرهم بابتسامة لطيفة دون إلحاح أو استخدام أية أساليب ممجوجة على حد قوله. وقال جرار في حديث لـ “العربية.نت”، إن “ختم “دولة فلسطين” لا علاقة له بالمساعي المبذولة في الآونة الأخيرة من قبل الفلسطينيين للإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية في سبتمبر، ولكن فكرة الختم هي فكرة جديدة تأتي كجزء من مشروع “عيش واعمل في فلسطين”، الذي بدأه قبل ثلاث سنوات . طائر الشمس تم اكتشافه لأول مرة في فلسطين طائر الشمس تم اكتشافه لأول مرة في فلسطين ويتابع: “كان الناس يقصدون المعرض الذي أطلقته قبل ثلاث سنوات ويحصلون فيه على كرت إقامة في فلسطين يأتي ضمن عملي الفني، وبعد شهرين قررت إضافة الختم إلى فكرة بطاقة الإقامة ولكن الختم لم يكن يطبع على أوراق رسمية.في هذه المرحلة قلت في نفسي أنه لا بد من وضع الختم في مكانه الرسمي والطبيعي أي على جوازات السفر وعليه انطلقت بفكرتي الجديدة نحو التطبيق”. موافقات ورفض بخجل الفكرة لاقت ترحيباُ كبيراً الفكرة لاقت ترحيباُ كبيراً وأوضح جرار أن ختم ” دولة فلسطين” ليس موجها لجوازات السفر الأجنبية فقط ولكن لكل جوازات السفر بما فيها الفلسطينية ” وفي غضون الأسبوعين الأخيرين تمكنت من وضع الختم على 22 جواز سفر أجنبي إضافة إلى جواز سفر فلسطيني واحد، علما أني أسعى لعرض فكرتي بالأساس على الأجانب.أقوم باستقبالهم بابتسامة وترحاب وأقدم لهم شرحا عن مشروعي. أخبرهم أنني سعيد بقدومهم إلى فلسطين وأني أرغب بوضع الختم على جوازاتهم إن كانوا هم يرغبون في ذلك. أقترب من الناس وأتحدث معهم بأريحية وسهولة وبأدب ولباقة واحترام وهذا يساعدني في الترويج لفكرتي”. وزاد “يسألوني إن كانت هناك مخاطرة في وضع الختم وأجيب أني لا ادري ولكن ربما نعم ومع هذا أنا أريد أن تقتنعوا بمشروعي الفني وبحق الفلسطينيين في وطنهم.معظم الذين التقيت بهم أعربوا عن تفهمهم لمشروعي ووافقوا على ختم جوازاتهم، وحتى الذين رفضوا قالوا إنهم يشعرون بالخجل والحرج لرفضهم ولكنهم يخشون أن يتعرضوا للمساءلة في طريق عودتهم من قبل الإسرائيليين في المطار، علما أنهم يسافرون من خلال مطار بن غوريون الدولي والإسرائيليون يحققون معهم ويصعبون عليهم عندما يذكر أي شيء فلسطيني”. “طائر الشمس” جرار يضع الختم على جوازات سفر أجنبية وفلسطينية جرار يضع الختم على جوازات سفر أجنبية وفلسطينية اختار خالد جرار أن يحمل ختمه الفني صورة “طائر الشمس”، وهو طائر صغير الحجم، ملون، جميل وودود، تم اكتشافه لأول مرة في فلسطين، بحسب عدد من المصادر. ويطمح خالد أن يحلق طائره هذا في جميع دول العالم ليحمل إليها أحقية الشعب الفلسطيني بالحرية وبالتعبير عن رأيه وبالتحرك دون قيود في وطنه المستقل. ويوضح: “الناس أحبوا طائري الجميل، وقد أنشأت صفحة على الفيسبوك تضم اليوم 1139 عضوا من مختلف دول العالم يؤيدون فكرتي ويشجعونني على الاستمرار بها ويساهمون في الترويج لها. ختم الجوازات يتم في فلسطين وخارجها ختم الجوازات يتم في فلسطين وخارجها وأكد أن لديه حاليا 14 سفيرا من خلال موقع “فيسبوك” وأنه سيرسل لهم الأختام لكي يقوموا بختم جوازات السفر كل في بلده ومكان إقامته، فمنهم من هو موجود في السلفادور، بلغاريا، بنجلاديش، في برلين بألمانيا، بروكسيل ، باريس، نيويورك ولوس انجلوس وغيرها، مردفا:”وسأصطحب الختم إلى ورشة سأشارك فيها باليونان، وأخرى في ألمانيا وأختم جوازات سفر هناك. ولدي أصدقاء من الفنانين الألمان سيعملون على تسويق المشروع من خلال حملة إعلامية”. يشار إلى أن خالد جرار بادر إلى العديدة من المعارض والأعمال الفنية التي وظفها لخدمة قضية شعبه الفلسطيني، منها معرض “على الحاجز” الذي نظمه في العام 2007 على حاجزي حوارة وقلنديا في رام الله وتعرض في حينه لمضايقات من قبل الجنود الإسرائيليين. ومن أعماله أيضا إنتاج فيلم عن كيفية توجه الناس من رام الله إلى القدس ومرورهم من قنوات لمياه الصرف الصحي في لفتة إلى مأساة الإنسان الفلسطيني.