الاثنين، 6 يونيو 2011

المنتدى الثقافي الفلسطيني ينظم جلسة ثقافية

المنتدى الثقافي الفلسطيني ينظم جلسة ثقافية
ويستضيف كوكبة من الحراك الشعبي لانهاء الانقسام
نظّم المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني ( تنوير ) على ذكرى شرف تاسيس م.ت.ف. 28/5/1964 ، جلسة ثقافية بعنوان الشباب الحراك الشعبي والمسار الفلسطيني.



استضاف فيها كوكبة من نشطاء الحراك الشعبي الشباب ، الذي حمل على عاتقه انهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية ، ومتابعة مدى جدية احقاق المصالحة والوحدة الوطنية ، مستخدما الموقع الاجتماعي ” الفيسبوك ” كوسيلة اتصال والميدان كأداة ضغط لتحقيق الوحدة.
تحدث في الجلسة الناشطة مّي الوزني ماجستير اساليب تدريس علوم ، والناشطين من جامعة النجاح الوطنية ، آلاء بني فضل الطالبة في كلية الصحافة ، ووليد تكروري وضياء خويرة من كلية الاقتصاد.
ادار الجلسة الناشط المجتمعي خالد الخندقجي، الذي اعتبر المنتدى التنويري مفردة ثقافية فاعلة من مفردات الثقافة الوطنية الفلسطينية ، لتبنيه قضايا الشباب والوطن ، ولكونه أول مؤسسة تفسح المجال لشباب الحراك الشعبي ، للتعبير عن أنفسهم وتلتقي بهم وتشد أزرهم.
وأشاد الخندقجي:” بدور الشباب وحسهم الوطني في الضغط ، من أجل المصالحة الوطنية ، التي أول ما غاظت حكومتي الاحتلال وامريكا”. واعتبر الخندقجي:” المصالحة خطوة هامة يجب أن يليها خطوات سريعة اخرى ، كتشكيل حكومة ائتلافية وانتخابات للمجلس الوطني ومؤسسات م.ت.ف ، واطلاق سراح المعتقلين السياسيين”.
أما الشباب فقد نجحوا في ترك بصمتهم في رفض الواقع ، ووائموا بين الدراسة والاحتجاج في الخيمة ، تحدثوا بلغة الواثق عن دوره السياسي والاجتماعي والاقتصادي كقوة تغيير مستقبلية ، تحدثوا دون أن يتلعثموا بكلمة ، بكل مسؤولية ووعي وادراك. وقد عبروا عن ذواتهم بموضوعية وتوازن وحنكة ، مما شد الحضور الذي طالما صفق لهم ، المتنوع والحاشد ، للسماع لهم باذن صاغية وقلب مفتوح عن تجربتهم المتواضعة في الخيمة التي لم تربُ عن 55 يوما بايامها ولياليها المثيرة من هول الطبيعة ، والاشاعات والمؤسسات والاعلام والاحزاب والُسلطة والشخصيات الوطنية ، والجماهير ، كما أجمع المتحدثون الذين قسموا مداخلاتهم ضمن أوراق اربع.
فكان المتحدث الاول الصحفية آلاء بني فضل التي تناولت ( دور المرأة في الحراك الشعبي ) ، التي اعتبرت ماجرى في الدول العربية ، تونس ومصر محفزا لنا في العمل الذي لم يكن تقليدا لأحد ، لأن الشارع الفلسطيني منتفضا بطبيعته. أضافت بني فضل:” كنا 6 من الاناث من مختلف الكليات ، لقد انصدمت من قلة عدد المشاركات ، لكن كان حضورنا فاعل ومهم ، واستطعنا مع الشباب من تقسيم الادوار ، فالشباب عليهم تعب السهر ليلا ونحن علينا عبء التخطيط”.
ثم تطرقت الى خطورة الاشاعات التي اطلقت جزافا على المشاركين ، قائلة:” اتهمونا أننا نشارك بأجر 100دولار على اليوم ، وبثوا اشاعات حول مشاركتنا ليلا ، علما أن ورديتنا كانت لا تتعدى الساعة السادسة مساء ، حيث كنا نخطط ليلا في بيوتنا على الانترنيت ، واستطعنا أن ننجح بما فشلت فيه الفصائل ، حيث دعونا في يوم الاسير 15 عائلة حضروا جميعا ، أمهات واولاد وازواج ، وكان الحضور مكثفا وأكثر من النشاط المركزي الذي صرف عليه المبالغ الطائلة ، ولم يحضره اهل الاسرى ، وتطرقت الصحفية الى أهمية الخيمة في انهاء الانقسام و للدور الاجتماعي الوطني ، التي لعبته الخيمة في اصلاح بعض الشباب بالطرق الايجابية ، وتخفيف الضغوط الاجتماعية عليهم”. وطالبت باحترام البنت الفلسطينية المناضلة وتسهيل مهمتها ومعاملتها كالاخت والام والبنت ، لأنها شرف المجتمع ورمز تقدمه ورفعته واحترام نضالها المجتمعي والوطني.
المتحدث الثاني الناشط ضياء خويرة من أصحاب فكرة الحراك ، تحدث عن تبلور الفكرة بأربعة شباب اجتمعنا لانهاء الانقسام ، علينا أن نتحرك وان نبذل جهد منظم ، واجدين في حراك الشباب العربي ضد غطرسة الحكام العرب مثالا لنا. بدانا في نابلس على الفيس بوك. نزلنا في 15آذار. نادينا الشباب بأعلى الصوت وبذل طاقاتنا بطريقة افضل لخدمة الوطن. 55 يوما بقينا مستمرين. وضعنا برنامج يومي أعطينا صورة جيدة عن الشعب الفلسطيني. ثم اضاف خويرة:” أقمنا حلقات توعية ثقافية عن تاريخ الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية فأطفالنا يتعرضون لغزو ثقافي كاسح ، همهم الموضة والازياء فهم يواجهون ماساة. ثم احتفينا بذكرى اجتياح البلد القديمة بمسيرة مشاعل ومهرجان من أجل أسرى الحرية.
ثم تساءل خويره لماذا لم تتدخل الناس ، هل حقا الناس كلت واسقطت حقها في القضية ، وذّكر بالشعب الفيتنامي والثورات العالمية التي وضعت لنفسها برنامجا وطنيا وتغلبت على الاستعمار والاحتلال وقال نستطيع التحدي بكل الوسائل ، ولفت الى أهمية التواصل مع الاخر والاستفادة من الايجابيات”.

المتحدثة الاخيرة كانت مي الوزني القادمة من السعودية لحرمان عائلتها القدوم لفلسطين لعدم وجود رد شمل . حضرت لفلسطين للدراسة. قالت:” الحياة في فلسطين حلم”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق