الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

عطاءات الكتل الطلابيه تتزايد في جامعة النجاح

عطاءات الكتل الطلابيه تتزايد في جامعة النجاح

والطلبه يبحثون عن مرشحهم في انتخابات مجلس الطلبه



تقرير اخباري

آلاء بني فضل

تتصارع الكتل الطلابية من كل عام في جامعة النجاح الوطنية على من سينال رضا الطلاب أكثر ومن يقنعهم بالتصويت لصالحه مستخدمة العديد من الوسائل أهمها كروت الجوالات والأموال أو المؤن الموزعة على طلبة السكنات مما تخلق جدلا في نفوس الطلبة في من سيكون مرشحهم

وتعلق بدورها الطالبة نور قدري بان كل طالب يقدم على انتخاب كتله ما مقابل الحصول على “رشوة مادية أو مصلحة خاصة” هو يساهم في دعم استمرار الفشل الكتلي، معقبة لن اعقد الكثير من الآمال على من يقوم ببيع نفسه أو شراء أصوات الآخرين لأي سبب كان في المساهمة في رقي حقيقي لوطننا المستقبلي فلسطين.

متابعة قولها لم الحظ أي تقدم فيما يخص المصلحة العامة لطلبة الجامعة طوال الفترة الماضية ،شاكية من الوضع الحالي اذ تعتبر ما تسلكه الكتل من طرق للحصول على أصوات الطلبة “بالتصرفات غير المقبولة والتي فيها قلة احترام واسترخاص لصوت الطلبة” وما يجري حاليا على حد قولها وفي كل عام هو دليل واضح على فشل الكتل في إقناع الطلبة فيها لأنها لم تقدم خدمة او مصلحه عامه حقيقية على مدى السنين العابرة

الطالب في قسم الصحافة علي ديريه لم يشعر بأي نشاط حقيقي او صوت  للكتل الطلابية مضيفا انا مع توزيع مثل هذه العطاءات فهي تساعد الطالب ولو لفترة بسيطة ،فالطلاب يحدو في الانتخابات فرصة لاستغلال الكتل وما يحدث ليس شراء لأصوات الطلبة بل هو استفزاز يجعلهم مضطرون لانتخابها وبذلك ربما يبيع الطالب ضميره أحيانا من خلال عدم معرفته بمن يستحق صوته ولمن سيعطيه وهذا الوضع خطير على المدى البعيد فهو ينذر بأننا سنخسر الأرض وسيحكمنا أناس ليس لهم في الحكم علاقة

كتلنا الطلابية لا تملك الثقة بذاتها وليس لديها ثقافة الانتخابات وثقافتها الحالية هي”خذ وأعطي”بهذه الكلمات بدء محمد الدبعي طالب العلوم السياسية في جامعة النجاح معبرا عن ماتقدمة الكتل الطلابية من كروت واموال للحصول على أصوات الطلبة في فترة ما قبل الانتخابات بالغير المنطقية مضيفا نحن كطلبه لانرى لهم أي وجود او دعم طوال السنة ولا نراهم الا  في فترة الانتخابات وهذا يبرهن ضعف كتلنا الطلابية  فمن يريد ان يفعل شيء يفعله من البداية ولا ينتظر النهاية ولحظة التأزم لتذكر ما عليه من واجب.

المرشح عن احد الكتل الطلابية مجدي نصاصره يصف ما يجري بأنه يدخل في نطاق الدعاية الإعلامية معتبرا إياه حقا طبيعيا لكل الكتل بهدف الإعلان عن ذاتها وبالتالي استقطاب الطلبة نحوها مضيفا في الواقع ما يجري هو فعلا عبارة عن شراء لأصوات الطلبة عن غير قناعة مؤكدا على ان الطلبة فقدوا ثقتهم بالكتل الطلابية مرجعا ذلك لعدم قدرة الكتل على القيام باية أنشطه ما دام العمل الطلابي والسياسي ممنوع من إدارة الجامعة على خلاف ما جرى بين كتلتي فتح وحماس

مضيفا نحن نطالب بإرجاع حق الطلبة وممارسة الحرية الطلابية قبل التعليم المجاني وغيره لكونها من الأولويات التي من خلالها نستطيع خدمة الطلبة وبدونها لن نستطيع فعل شيء معقبا الوضع الحالي صعب وإذا ما تفاقم سينتج عنه احد الأمرين نهاية العمل النقابي والطلابي وهو الأرجح او حدوث ثورة طلابية على الإدارة ردا على ارتفاع الأقساط والكثير من القوانين الصادرة بحقنا كطلبه.

فيما تصف الطالبة هبة عبد الحكيم عطاءات الكتل الطلابية ما قبل الانتخابات “بخراب الوطن وضياع المستقبل” قائلة هؤلاء من نعقد عليهم المستقبل فكيف يكون لوطننا قيادة حقيقية ونحن نجد من يشتري أصواتنا عند الحاجة فنحن لا نرى أحدا منهم لكن عندما يشعروا بالخوف على مناصبهم يتذكرونا مضيفة من يريد النجاح والفوز بأصواتنا  يجب ان يكون قادرا على إقناعنا أولاً وليس شراء أصواتنا ليصل للمجلس او غيره وانا شخصيا يستحال ان اقبل منهم شيء ومن يقبلون هم يساهمون في ضياعنا لأنهم يعلون بمن لا يستحقون.


يذكر ان انتخابات مجلس الطلبة لجامعة النجاح الوطنية سيتم إجراؤها في يوم الثلاثاء المقبل 9\11\2010 والتي ستشارك فيها ثماني كتل طلابية بعدد 81من المقاعد والسؤال العالق الى ذاك اليوم من الكتلة الطلابية التي ستفوز بمعظم أصوات الطلبة؟وهل الطلبة مقتنعون بما انتخبوا؟

الخميس، 4 نوفمبر 2010

سلام عبر تخاطب الذكريات

سلام عبر تخاطب الذكريات

بقلم الصحفية:

آلاء بني فضل

من السجن الأكبر إلى الطائر في قفص الاحتلال (ح\ع) ترافق كلماتي المخطوطة ذكريات الماضي التي استوحشتني وحاولت ان توقع بنفسها على أوراقي لك تحياتي وسلامي ولكن على غير المعتاد ليس مع طائر الحمام هذه المرة لان الطير أعدمت حريته لكني ابعثها عبر تخاطب الذكريات .

إن أردت أن تسألني عن حال الوطن فدعني أتمنى أن يرجع الزمان بذاته فالماضي أفضل، ولا أبالغ أخي القابع في زنزانة إن قلت أحيانا أتمنى حياتكم وأحسدكم عليها احسد ذاتكم النظيفة وروحكم النبيلة التي رفضت العبودية , حقا وبعد هذا الضياع أتمنى لو كنت معكم لعلها النفس الاشرف من حياة في حضن وطن مخدوع مجزأ فالنفوس التي اعتدتم عليها واراها الثرى ولم يبقى منها سوى الخيال .

أخي المعذب لا تشكو الم البعد والأسر فنحن أسرى ومفرقين، لكن في سجن اكبر تحيط به المستوطنات وجدار الفصل العنصري كأفعى تتلوى على جسد الفريسة حتى تهزل, أخي لا تيأس فالطريق الذي اخترته صعب وشائك وطويل يحتاج إلى مزيد من التضحية والفداء، وماذا يعادل ما فعلناه أمام من رخصوا أرواحهم في ميدان المعركة, آه أخي عندما تعصف إلى ذهني صورهم التي احتفظت فيها ذاكرة الطفولة أجسادهم الممزقة ،وأدمغتهم المتطايرة ،وجثثهم المتفحمة التي هشمتها صواريخ الطائرات.

يجتاحني الألم عندما تجول فيّ الذاكرة وأتذكركم وتختطفني صور الشهداء المطبوعة على جدران حجرتي وأحيانا كثيرة أتساءل لأجل ماذا استشهدوا؟ ومن اجل ماذا قبعتم في السجن ؟ تجيبني ذاتي لأجل الوطن. ولكن أين الوطن؟ ومن هم الذين يستحقون الوطن؟ فأوقن بان بعدكم لم يعثر الوطن على جوهره ،ايا ليت لو تعودوا جميعا لتستبشر بكم فلسطين وتعيدوا لها الأمل الضائع، أخي الأسير القابع خلف زنزانة حقيرة ربما تحسب في نفسك أننا العمود الفقري الذي ترتكزون عليه لكن انتم عمادنا ورجال الوطن الحقيقيون انتم الأقوياء ونحن الذين نستمد قوتنا منكم بعد الله .

ولربما قرأت من سطوري العجز لكن اذكر ذاتي وأذكرك بأننا شعب الجبارين وكما ردد شهيدنا ياسر عرفات “يا جبل ما يهزك ريح” فكم أرى الآن في أطفالنا الرجولة ونبرة التحدي والإصرار ،واني والله لامتثلكم فيهم ، يا أخي الأمل لن يموت وفلسطين ستحيا ما دمتم وما دامت أمهاتنا تنجب رجالا يصنعون من الحجر أسطوره ومعجزه .

ويا أخي لا تخشى على أمنا فلسطين فخضرتها ما تزال يافعة وسماؤهاالأزرق الصافي باق ولم تختف شمسها الساطعة ولا قمرها المنير المشع بالأمل في جنح الظلام لم نمت ولن نموت فالروح فينا أخي المحروم من هواء الوطن ومن رائحة عبير الورد متجددة وخلاقه وشجرة الزيتون تنتظر فارسها وان جاءك خبر اقتلاعها فاعلم ان جذورها في الأرض متشبثة.

أودعك أخي الأسير والملازم لذاكرتي برائحة حروف الوطن وبزهر القرنفل والياسمين وبأنشودة المطر المعطر من سماء وطننا المحب والمتعطش لملامسة ثرى فلسطين.



الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

قانون حماية المستهلك ..

قانون حماية المستهلك ..

هل سيكون المشرط الذي يستأصل الورم من داخل أسواقنا؟



                                                                تقرير إخباري

                                                              إعداد: آلاء بني فضل



في ظل التناقض في الاسعار، وغزو بضائع المستوطنات للاسواق الفلسطينه جاء عام 2010 ليكون بارقة امل لمحاولة تنظيم السوق الفلسطيني عامه، باقرار قانون حماية المستهلك الذي كان قد اقرته وزارة الاقتصاد  في عام 2005، لكنه لم يوضع موضع التطبيق لكثير من المعوقات التي منعت  تنفيذه  في حينه. ويهدف هذا القانون للسعي من اجل رفع مستوى الوعي، والإدراك لدى المستهلك فيما يختص بصحة وسلامة المنتج، وتوجيهه إلى سبل التأكد من صلاحيته للإستهلاك البشري، وتوعيته إلى أساليب التدليس، والغش أينما أمكن ذلك.

 مدير وزارة الاقتصاد في محافظة نابلس بشار الصيفي أكد على اهمية وجود قانون حماية المستهلك وما له من  فوائد  إيجابيه على السياسات الاقتصاديه، وتنظيم السوق الداخلي، وهوحق مكتسب للمواطن مبيّنا الدور الجدّي الذي تقوم به الوزارة واللجان على اكمل وجه.

 ويضيف الصيفي كان لمقاطعة بضائع المستوطنات العديد من الفوائد، واهمها حماية المستهلك، ووضع حد للسلع التالفه، وتجفيف منابع اقتصاد المستوطنات، وتشجيع المنتج الوطني.

 كما وتناول مدير وزارة الاقتصاد قانون اشهار الاسعار الذي علل وجوده كمظهر حضاري مطبق في كل العالم لحماية المستهلك من طمع التجار مبينا، انه تم تحديد اسعار العديد من السلع الاستراتيجيه بما فيها الخبز، واللحوم، والحبوب، وغيرها. وان الاسعار مناسبة للجميع مؤكدا على الرقابه الصارمه وايقاع العقوبه على كل من يخالف القانون نافيا ان يكون هناك تفكير بتحديد باقي السلع.

ويضيف الصفي” هناك خطة عمل لزيارة قرى المحافظه لأننا ركزنا في البدايه على سوق مدينة نابلس، لانها القناة الموزعة، والرئيسة للسلع فإن أحكمنا سيطرتنا هنا نستطيع ان نحقق الاهداف المرجوه والتخلص من أي تقصير قد يكون موجدا في أي مكان آخر”.

وبدورها بينت نائب محافظ نابلس عنان الاتيره الجهود التي تقوم بها المحافظه لدعم قانون حماية المستهلك مشيرة الى الدور الذي تلعبه لجنة الصحة والسلامة العامة التابعة للمحافظة التي اعتمدت الاشراف الميداني لمراقبة بطاقات الامان، والمواد الفاسده معتبرة إياها من اكثر اللجان الفاعله منذ فترة طويله، كما انها اكدت على جهود لجان حماية المستهلك ودورها الفاعل .

وتشير الاتيره “حققنا نجاحا كبيرا على مستوى مقاطعة المنتجات الاسرئيليه فبضائع  المستوطنات تضررت، وهي تعيد النظر الان في سياساتها الاقتصاديه، والخوف ان يحدث أي تحايل؛ ولكنا واعين جيدا لكشف أي تلاعب بالقرار، ونحن دائما نسعى لتطوير امكانيات  اللجان، وتفعيل الرقابه، والمتابعه ونحاول جاهدين تطويع مجالس المحافظه، والتعاون مع ملتقى رجال الأعمال، وأخيرا تم تشكيل جمعية حماية المستهلك والتي تدخل في نطاق وزارة الاقتصاد.”

 ومن موقعه كشف مدير جمعية حماية المستهلك اياد عنبتاوي ان الجمعية حديثة النشأة وتضم مجموعه من المهنيين اطباء، وصيادله، ومحامين، ومهندسين. موضحا “انها جمعيه حياديه تعمل في ظل وزارة الاقتصاد الا انها مستقله في ذاتها” مضيفا لم ننتهِ الى وضع الهيكليه بشكلها النهائي، ونحتاج إلى ما يقارب الاربعة اشهر لنكون قادرين على العمل. موضّحا إن عمل هذه الجمعيه رقابيا، وليس تنفيذيا آملا ان يكون لها الدور الرقابي في المستقبل لنستطيع القيام بدورنا الحسابي.

ونوّه عنبتاوي:” قاطعنا بضائع المستوطنات كونها غير شرعية، ولم نقاطع المنتجات الاسرائيلية؛ لان هذا موقف حكومي، ولا نستطيع التدخل فيه، لذلك لا احد يجبر المواطن على شراء بضائع إسرائيلية”.

وفي السياق ذاته يعلق مدير العمليات في الضابطة الجمركية نضال الصفي نسقنا والمحافظة، ووزارة الاقتصاد حتى نستطيع اتخاذ القرارات اللازمة، فلا نستطيع ان نتخذ قرارا فرديا. مضيفا نجحنا 100% في تنظيف سوقنا الفلسطيني من مقاطعة المنتجات التالفه، بما فيها بضائع المستوطنات؛ لأن الانتفاضه كانت نقمه على السوق الفلسطيني فقد اغرقته بالمنتجات الفاسده، ومنتجات المستوطنات الا اننا قطعنا دابرها.

بابتسامه ضمت ثنايا وجهه قال المواطن ج.عبد الدايم أنا لم اسمع بلجان حماية المستهلك “والغشيم لا يعرف ماذا يختار” وانا سعيد لمقاطعة بضائع المستوطنات، وجيد ما علمته عن عمل هذه اللجان في هذه اللحظه، واطالب بتحديد اسعار السلع كافة، ولا يكفي اشهارها فقط. ونشاط هذه اللجان ضعيف جدا، ونطالبها بالمزيد من الرقابه ونتمنى ان يكون لها مقر معروف للجميع نستطيع ان نتوجه له في حال أي مشكله.

أما لؤي. ع.ح، العامل في ملحمة، يؤكد بأن اسعار اللحوم محددة، وهذا امر يريحني ويريح الزبون ايضا، واتمنى لو يتم تحديد اسعار باقي السلع؛ لان اشهار الاسعار لا يحقق الفائدة، والتحديد افضل بكثير.ويضيف لؤي: الرقابة صارمة، ونحن ملتزمين بالقانون، ومن يخالف يتعرض للمثول امام القضاء لينال عقابه، ونسعد كثيرا _نحن المواطنين_ عندما نرى جمعيات ولجان تحفظ حقوقنا، وصحتنا من المنتجات الفاسده، وتساهم في التخلص من بضائع المستوطنات.

أما رائد.ص. العامل بأحد المؤسسات التجارية، ارتسمت على وجهه علامات الإستغراب ويفصح: لا يوجد لدي معلومات عن لجان حماية المستهلك، ولكن لا يوجد لدي مشكله في تحديد الاسعار، ونحن نظام مؤسسة، واشهار الاسعار جيد يريحني ويحفظ حق المواطن، ولا يوجد لدينا أسعار محددة، ولكننا نضعها تبعا للماده المصنعه”.

وعبرت المواطنة س.ت  عن  ارتياحها  لإشهار أسعار السلع  قائلة: ان هذا القانون يحمي المستهلك ولكننا نفضل ان يكون هناك تحديدا للاسعار، مضيفة  فكرة تاسيس لجان حماية المستهلك فكرة جيده ولكن تحتاج لعمل واقعي وحقيقي ومتابعه اكثر لحماية المستهلك مضيفة لم تنجح برايي لجان حماية المستهلك في تحقيق ما تبتغيه بالشكل المطلوب.

وبدات الطالبة ت.م  بالقول:أنا لا اقتنع بفكرة مقاطعة بضائع المستوطنات في الوقت الذي من الممكن يحدث تحايل على القانون ،ولو قاطعنا  البضائع الاسرائيليه لكان افضل بكثير، أما تحديد الأسعار فهي  خطوة جيدة أتمنى أن تستكمل بتحديد الاسعار وان تكون لجان حماية المستهلك اكثر فعالية من الآن.

 المواطن ص.ق وهو من مدينة رام الله قال:” في الاونة الاخيره سمعنا الكثير عن لجان حماية المستهلك لكنا لم نرى شيء في الواقع، ولا يوجد التزام من التجار باشهار الاسعار فالاسعار تختلف عن ما هو معروض في القوائم”.

يذكر لجان حماية المستهلك هي جزءا من وزارة الاقتصاد، وتعمل بقوانينها الصادرة ، وهي  العمود الفقري للوزارة وتقوم بالرقابة وبمحاربة السلع المخالفة للمواصفات الفلسطينية ، والتي منها بضائع المستوطنات الاسرائيلية التي تغرق سوقنا الفلسطيني.



الموضة الصاخبة أودت برجولة بعض الشباب الفلسطيني

مع انتشار العصرنة والحداثة



الموضة الصاخبة أودت برجولة بعض الشباب الفلسطيني



تقرير إخباري

إعداد: آلاء بني فضل



في ظل العولمة والحداثة والتطور الذي يدق في صميم أفكارنا كان حظا لشبابنا الفلسطيني من التقليد الأعمى لهوامش التطور في الغرب والتي أدخلته في سجال بين رجولته وبين الانوثه الحائرة المرتبكة من مواجهة واقع جديد تجرد فيه الشباب من ذاته الأصيل وارتدى ثوبا غريبا عنه.

” حسبنا الله ونعم الوكيل من اللبس والشعر” مصطلح ربما جديد على مسامعنا، لكن هذا ما بدأ به بلال عامر البالغ من العمر 50 عاما، مستكملا قوله أصبح الشباب يعجبون بأسوأ ما في الغرب، ويستقدمونه تحت مسمى ” آخر صرعات الموضة” لكنهم غير مدركين لحقيقة ما ينشره الغرب فهم مجرد عميان يسيرون في طريق لا يدركون نهايتها، وبالرغم من ذلك هذا لا يعني أن الرجولة غير موجودة فالمظهر ليس مقياس لكن برأيي هم بعيدون كل البعد عن الدين، ولو تقدم احدهم لأحد بناتي لن اقبل ربما فيهم الرجولة لكن دينهم ضائع”.

يضيف مأمون سلاودة من قرية دوما جنوب شرق مدينة نابلس “هذا تخنث، وسياسة احتلال، وعدم تربية أساسا ” ولذلك نجد الشابات والشباب على حد سواء مفرغين من الداخل ويحاولون الاستعاضة عن هذا الفراغ بما يدعونه العصرنه والتحضر، وأنا شخصيا لن اقبل أن أزوج ابنتي لمثل هؤلاء الشباب لعدم كفائتة في جميع ألمقاييس” إلا الجنسية لكونها غريزة ربانيه”.

يفصح الطالب م\ح من جامعة النجاح مسرحا شعره بآخر صرعه لقص الشعر ان ملامح الرجوله اختفت وان معظم الشباب يتهافتون وراء الموضة، وأصبح الشاب الفلسطيني يرتدي اللبس الذي ليس له، ويعتقد ان رجولته تكتمل بالدخان والارجيله والنكت والاستهزاء بالمحاضرة ، ويضيف أنا شخصيا أواجه نقدا دائم من والدي وهو معلم في مدرسه إلا أنني أرى نفسي لم انقاد وراء ما انقاد له غيري فانا أحاول أن أبدو بمظهر جميل ليس إلا وتعجبني نفسي هكذا.

ما هي الرجوله؟هل عضلات ؟هل لباس وبنطلون ساحل ؟هل شعر؟ بالتأكيد لا،بهذه التساؤلات بدأ الدكتور في جامعة النجاح غسان بدران معلقا الملامح التي يبدو فيها شبابنا تجعل “الرجل أنثى أو الرجل بين الأنثى والذكر والبعض الآخر شبيه بالحيوانات” ومن يقلد غيره في سفاسف الأمور ولا يملك قدرة ليكون له مظهرا محترما وخاصا فيه لن تكون له قدرة ليتحمل مسؤوليات اكبر من ذلك أسرة وأطفال وان تساءلنا على ماذا سيربيهم؟ على مثل هو لا يطبقها أم سيطلب منهم أن يقلدونه في سفاسف الأمور والحقيقة التي لا يدركها شبابنا الفلسطيني (المقلد منهم) انه بمنظره هذا يقلل من ذاته وهو يزوق ذاته لتعجب فيه الفتاه فمن هذه الفتاة التي سترضى فيه وتعيش حياتها بكل معانيها مع شخص غير قادر على أن يتحمل مسؤولية ذاته؟ ولو سألنا من يرتدون ذلك لماذا يفعلون ذلك كم منهم سيقدر على الاجابه وإقناعنا؟؟؟؟.

الطالبة في جامعة النجاح يافا صوافطه تشعر بالاشمئزاز عندما ترى الشاب المتعصرن على حد قولها مضيفة لا اشعر انه رجل ولا أتخيل أن يكون شريك حياتي بمظهر كهذا في يوم ما  فهو لم يتحمل مسؤولية مظهره أمام الناس فكيف سيتحمل مسؤولية أسرة وحياة، معقبة الفتاه تبحث عن الشخص الذي يتحمل المسؤولية بكافة أشكالها وعن الرجل، وفي النهاية كل شخص له رأيه ومنظوره الخاص فيه.

الطالب ل.ربايعه بملامح من الارتباك وهو يمثل في شكله ولباسه الحداثة والعصرنه يقول الشيء المبالغ فيه ليس جيد وملامح الرجولة لم تختفي، معلقا الشعر وهذا اللباس طبيعي منهيا الحديث بملامح تقول كفى استفسارا.

وبأمر يخصها تحدثت الطالبة ايه أبو عيسى الشباب مخطئون عندما يعتقدوا انهم بمثل هذا الزي البنطلون الساحل وغيره يعجبون الفتاه ويلفتون نظرها، فأنظارها مطلقا لن تذهب إليهم لأنها لا تشعر برجولتهم والشاب الآن بدأ يعكس للفتاة انه ذاك الشاب “الفافي الدلوع” وهذا منافي لصورة الرجولة ولم يقتصر الأمر على الملبس بل تعدى ذلك إلى التصرفات اللامسؤوله، وأنا شخصيا عندما أرى الشاب بهذه الصورة لا اشعر بأنه رجل بمعنى الكلمة.

يعقب الطالب في قسم الصحافة من جامعة النجاح جيفارا جوده فعلا فقد بدأت ملامح الرجولة بالاختفاء من مجتمعنا الفلسطيني وذلك من خلال ما نراه من سلوكيات غريبة من الشباب وتقليدهم للغرب من جميع النواحي وخاصة ما يسمى بالموضة الصارخة والتي أصبحت من أساسيات حياتهم حتى أصبحنا لا نفرق بين الذكر والأنثى، وحتى أنها جردت الأنثى من الحياء، مضيفا أنا لست مع العصرنه التي تفهمها فئة كبيره من شبابنا الفلسطيني فهي تقلل من قيمة الرجل وليست من ثقافتنا الأصيلة ويجب التخلي عنها.

واخيرا في المجتمعات يجمع الكثير من الناس على انه من الجيد أن يختار الإنسان له شخصيه منفردة تميزه عن غيره، ولكن الأهم ان يقتنع ويفكر جيدا فيها، والجميع يتساءل هل شبابنا الفلسطيني مدركون لأصول ما يتناقلون؟ والى متى سيبقى شبابنا أسيرا لحماقات الغرب بدلا من اخذ أفضل ما فيه؟