الجمعة، 11 فبراير 2011

الإعلام الإسلامي بين الحلم والواقع

مع انتشار الإعلام والفضائيات المتنوعة

الإعلام الإسلامي بين الحلم والواقع



تقرير إخباري

آلاء بني فضل

لا يوجد ما يسمى بالإعلام الإسلامي حاليا وأنا لا أتابع ما تدعى بالقنوات الإسلامية ففي الحقيقة هم “شيوخ مناظر لا أكثر” هذا ما بدأت به الطالبة في جامعة النجاح حنين برهم مضيفة من المهم جدا ان يكون لدينا إعلام إسلامي يهتم بنشر الدين وتوعية الناس ويستمد ذاته من قواعد الدين وأتمنى لو يحدث ذلك فالناس تحتاج لمثل هذا النوع من الإعلام، ولكن ما تسمي نفسها بالقنوات الإسلامية الآن هي مجرد دعاية وإعلان لأشخاص ولجهات معينة.

تعلق براءة زهران في السياق ذاته انه من الضروري وجود إعلام إسلامي لنشر الرسالة الإسلامية والاستعاضة بها عن الكم الهائل من الفضائيات ذات الإعلام غير الإسلامي فهناك فئة كبيرة من المسلمين يحتاجون لمن يوصل رسالتهم للعالم بأفضل صوره، معقبة أنا أشاهد قنوات إسلامية بكثرة ويرجع ذلك لأنني أرى فيها المتعة والرسالة الهادفة وملامسة فطرة الإنسان وبالرغم من كل ذلك إلا أنني أرى فيه إعلاما ضعيفا متابعة قولها إنها ضد إغلاق القنوات الإسلامية في الفترة الاخيره.

وتبعا لتقرير نشرته جريدة الشرق الأوسط  يفيد بوجود ما يزيد عن 80 قناة إعلامية إسلامية لعام 2010 تلقي برسالتها الاعلاميه بكل مضمونها في عالمنا الإسلامي إن صح التعبير

أما شيماء بني عودة فتعتقد انه لايوجد إعلام إسلامي حقيقي وان القضية أصبحت إعلان وترويج أكثر منها إسلام غير ان الإعلام موجه مرجعة ذلك لعدم وجود دعاة حقيقيين “فمعظمهم لا يفقهون بالدين فمن يستطيع تركيب جملتين يدعي انه شيخ وقادر على حمل الرسالة الإسلامية” على حد قولها ولو نظرنا لبعض المذيعات على القنوات التي تسمي ذاتها بالإسلامية لرأينا الماكياج الكامل واللباس الصارخ والألوان الساطعة فهل هذا هو الإعلام الإسلامي؟

وتضيف عودة كلنا بحاجة لوجود إعلام إسلامي يصب في الاتجاه الصحيح فهو بذلك يساهم في نشر الوعي لدى كبار السن الذين لا يملكون ما هو كاف من معلومات، فالإعلام الإسلامي هو مصدر مهم لهم ولكافة اطر المجتمعات مؤكدة على أنها ضد إغلاق القنوات الإعلامية في الاونه الاخيره.

يتساءل الإعلامي زياد عثمان عن دقة التسمية بالإعلام الإسلامي وأساس التساؤل هو ماذا لو اسمينا الإعلام الغربي بالمسيحي والإعلام الإسرائيلي باليهودي والإعلام الهندي بالهندوسي أو البوذي والصيني بالكونفوشوسي معتبرا أن هناك خالط غير مبرر بين كون الإعلام يعبر عن رؤية معينة وبين المسمى ذاته كأن يحمل اسم الديانة لذلك هو يرى أن الأكثر دقة من الناحية الإعلامية أن نطلق على ما يسمونه بالإعلام الإسلامي الإعلام الديني مضيفا لا يوجد إعلام إسلامي وان وجد فهو موجه ويعبر عن أيدلوجيه القائمين عليه.

وبتوافق الطالب في جامعة أبو ديس إياد عبد الله في وجهة نظره والإعلامي زياد بأنه ليس من الضروري تسمية الإعلام الإسلامي بهذا المسمى  فأي إعلام عام يلتزم بالضوابط هو إعلاما مرحبا به على حد قوله ويتابع انا لا أشاهد القنوات الإسلامية كثيرا لأنني لا أرى فيها إعلاما مميزا يستحق المتابعة ويضيف أنا ضد إغلاق بعض القنوات الإسلامية في الآونة الأخيرة لأننا نحتاج لإعلام متخصص في مجال ديننا الإسلامي .

ومحمد عوض من قطاع غزه يشاهد بقلة الفضائيات الإسلامية ويعتبرها مجرد مشاريع استثماريه ويضيف لم ينجح إعلامنا الإسلامي في تحقيق أهدافه لأنه يخضع لسيطرة الغرب وكل قناة تخرج عن الضوابط الغربية يتم إغلاقها كما جرى في الفترة الأخيرة من إغلاق لبعض القنوات الإسلامية ويشدد على ضرورة وجود إعلام إسلامي حر قادرا على صياغة رسالته الإعلامية بهدف تحفيز المسلمين على فهم دينهم والتمسك به

وجدير بالذكر أن الإعلام الإسلامي هو ذلك الإعلام الذي يستمد قوانينه واسلوبه من الدين والعقيدة الإسلامية ليكون من خلالها رسالته الدينية بأشكالها المختلفة والسؤال الذي يبقى مطروحا هل حقا نمتلك إعلاما إسلامي ؟.والى أي مدى طوعناه في مكانه السليم؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق