الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

عنوان مرحله جديدة يعلنها الصحفيين عوض وأبو الفول في المحافل الدولية


حرية الصحفيين إلى أين في ظل الإستهداف المباشر الإسرائيلي؟”
عنوان مرحله جديدة يعلنها الصحفيين عوض وأبو الفول في المحافل الدولية

تقرير: آلاء بني فضل-نكبات متكررة ببشاعتها، تغيم على الشارع الفلسطيني الذي لا يزال يعاني من قيده في رد   أعاصير النكبات الصهيونية منذ سنين طوال، وآخرها عملية عامود السحاب غير الأخلاقية، التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا في غزة، ليحصد من خلالها انتصاراته الزائفة المبنية على دماء الأطفال، والنساء، وكبار السن، واغتيال الصحفيين.

دماء تلون الطرقات، وأطفال شوهتهم الأنقاض، ودموع أمهات تنتظر عودة الغياب ورحمة رب السماء، جرحى وشهداء، كل هذه صور ومعاناة تحتاج من يوثقها لتبقى دليلا يدق نعش الاحتلال، وبالتالي هذا هو الحال الذي عايشه الصحفيون على مدار ثمانية أيام متواصلة من الجريمة البشعة التي لم تستثنيهم، فجثامين زملائهم، وانين جرحاهم، ومعاناة وطن بأكمله هي ما دفعت الصحفي محمد عوض، وزميله نصر أبو فول لرفع دعوة قضائية عن طريق الإتحاد الدولي للصحافة العامة “نيويورك” على الاحتلال الإسرائيلي بفعل جرائمه ضد الصحفيين، من خلال الاستهداف المباشر للمباني، والطواقم الصحفية.

الأمل لن يموت في روحه، هذا ما عبر عنه تفاؤله لمحمد عوض نائب المشرف العام في الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام المنبثق من إيمانه بأنهم سيحوزون المعركة، حامدا ربه ومتمما ذلك:” أن أول خطوة للإتحاد جمدت عضوية إسرائيل فعلاً، ونحن أمام وعود بفتح تحقيق بالأمر، والوصول إلى محكمة لاهاي، وبدورنا لن نستكين، بل سنجيش الطاقات الإعلامية من أجل تعطيل إسرائيل في المحافل الدولية تجاه قضيتنا العادلة.

ويتحدث عوض الذي تعرض هو شخصيا للإصابة أثناء القصف الوحشي على غزه عما قاموا به لأجل رفع الدعوة فيقول:” قمنا بجمع كل ما نحتاجه لرفع الدعوة واستخلاص حقنا من الاحتلال، الذي تجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية، وقدمناها للإتحاد الدولي عن طريق صور لشهداء إعلاميين سقطوا، وجرحى غرقوا بدمائهم، واقدمت على ذلك انطلاقا من مسؤوليتي ممثلا لعضوية فلسطين الدائمة في الإتحاد الدولي”.

“دماء الصحفيين ليست لعبة تباع وتشترى ونحن جاهزون لخوض المحافل الدولية” بعزيمته الوقاده بدأ رئيس الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام وممثل فلسطين بالاتحاد الدولي نصر ابو فول حديثه، مؤكدا:” ان من يضحى بالدم فى نقل الحقيقة لا يخاف التقدم للقضاء بحقه، الذى كفلته له كل الدول من خلال احترام الصحفيين”.

ويضيف:” جرائم الاحتلال قديمة جديدة ضد الصحفيين، وبرهنت قوات الإحتلال أنها سياسة استعمارية، وظالمة عندما قامت بإستهداف الصحفيين فى غزة بشكل مباشر، وسافر، وعلنى لهم بقصف سياراتهم، ومكاتبهم وهم يحملون كاميراتهم ويؤدون واجبهم الإنساني والمهني، وهذا ما دفعنا لتقديم مذكرة فيها ما يثبت صحة استهداف الصحفيين، ومكاتبهم، واعتراف الاحتلال لشرعنة أهدافه ضد الصحفيين، ما يعتبر مخالف للقانون الإنساني، واتفاقية جنيف الثالثة والرابعة”.


وبالنهاية عذابات فلسطين لن تنتهي إلى الآن، كما لن تنفذ روح الإصرار والإرادة لدى لسانها الناطق ” الصحفيين” في رصد الانتهاكات الصهيونية بحقها، وتقديمها للعالم عله يرى، ويسمع فيصدق الحكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق