السبت، 30 يوليو 2011

إسرائيل دولة بلا أخلاق ولن تكون

إسرائيل دولة بلا أخلاق ولن تكون



آلاء بني فضل

الدولة المزعومة إسرائيل ينتفض شعبها بمسيرات حاشده مطالبا بالعدالة الاجتماعية، وسقوط البيروقراطية، وتخفيض أسعار الشقق السكنية. ما هذا الا رد من عقر دارهم على رئيس الوزراء الإسرائيلي عندما ادعى أمام مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطية والحياة الكريمة للفلسطينيين المتواجدين في بيوتهم داخل ما يدعى بإسرائيل مهاجما الحكومات العربية بالدكتاتورية والنظام السلطوي الجائر، متطرقا الى ان الشعوب العربيه ثارت على حكوماتها لشدة الاضطهاد، متسائلا كيف سيقيم الفلسطينون دولتهم بالا مقومات الدوله والديمقراطيه؟ ولعله من الضروري ان نقف هنا ونتساءل إن كانت الحكومة الإسرائيلية لم توفر الكرامة لشعبها المجمع من بقاع العالم كافة فكيف لها ان تحققه للمواطن الفلسطيني الصامد داخل ارضه وضمن حدودها المزعومة؟!.

اعتقد انه لا بد لنا ان نوجه رسالتنا للعالم بكذبهم واستغلال افترة بالشكل الصحيح، ولابد لنا ان نرى ألصوره بنطاقها ألواسع، فمن فترة وجيزة كشف الإعلام الإسرائيلي عن خطة إسرائيلية سرية تهدف للسيطرة على الأراضي الفلسطينية غير ألمستغله، وإنشاء المستوطنات عليها لتعزز وجود المستوطنات وتعطي الشرعية لوجودها امام العالم وبالتالي عرقلة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

هذا يجعلني احدث الربط بين الخطة السرية والرد  المسؤولين على المطالبين بتخفيض أسعار الشقق السكنية ب ” ليس لديهم حجه فالمستوطنات رخيصة وبإمكانهم التوجه لها” هذه الكلمات تدعونا للتروي فإسرائيل الآن تحقق خطتها وستعمل جاهده على إقناع مواطنيها للتوجه إلى المستوطنات، لذلك على شعبنا والسلطة الفلسطينية توخي الحذر فليس أمامنا الآن إلا تشجيع وتعزيز المواطن الفلسطيني على الاهتمام بأرضه، وعدم تركها تحت أي ظرف كان ومحاولة استصلاحها، وعلى الحكومة أيضا محاولة إقامة المشاريع وان كانت البسيطة منها لاستغلال هذه الأراضي بالتعاون مع أصحابها حتى نستطيع إفشال المخطط الإسرائيلي القذر.

ومن زاوية أخرى نجد أن الإعلام الإسرائيلي نشر في أخباره عن جاهزية فيلم وثائقي للعرض ينفي الوجود الفلسطيني على هذه الأرض عام 1967، مؤكدا على عدم وجود ما تسمى فلسطين وإنها لم تكن إلا جزءا من الأردن، مضيفا عدم حدوث احتلال إسرائيلي لهذه المنطقة، وبالتالي إسرائيل دولة شرعيه، والاستيطان شرعي. مدعين أن هذه الحقيقة التي يجهلها الشعب الاسرائيلي والعالم.

قذارة إسرائيل ستستمر ولكن الآن علينا توحيد الصف فليس الان وقتا للاختلاف، وعلينا الوقوف إلى جانب القيادة، فما نعانيه الآن من ظروف اقتصادية وازمة الرواتب ليس الا جزء من الحرب السياسية العاصفه على المنطقة بسبب إصرار السلطة الوطنية على الذهاب للأمم المتحدة لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطيني.فيجب علينا الصبر وكظم الجوع لأنها حرب كرامة وشرف فأما كرامه وإما مهانة، وعلى الشعب أن يختار الجبين المنتصب لا الظهر المنحني.

وإسرائيل الآن تلعب على اخطر وتر في قرننا هذا وهو الاعلام لذلك لا بد لاعلامنا  الفلسطيني تجنيد كل طاقاته لمواجهة الحرب الإعلامية السياسية، وعلى مخرجينا تجنيد خبراتهم للرد على الأفلام الإسرائيلية الكاذبة، وعلى سلطتنا التعقل الجيد وعدم الانجرار وراء أي محولات إسرائيلية لثنينا عن الذهاب للأمم المتحدة لانتزاع حقنا.

ولا بد لنا في النهاية  من طرح الاسئله التايله:ماذا سيفعل الشعب الفلسطيني لمناصرة قيادته العادلة؟ وماذا سيقدم الإعلام الفلسطيني لنصرة قضيته ودحر الأكاذيب الإسرائيلية؟ وما هي الخطوات التي ستتبعها السلطة الفلسطينية للمحافظة على الأرض وكرامة الشعب وانتزاع الاعتراف بالدولة؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق